النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: طب نفس الاطفال

  1. #1
    الصورة الرمزية عطر الحكى
    عطر الحكى غير متصل يمون على المشاغبين
    تاريخ التسجيل
    Oct 2013
    الدولة
    الكمبيوتر
    المشاركات
    1,083
    شكراً
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات

    طب نفس الاطفال

    طب نفس الاطفال



    كان للإدراك المجتمعى لخصوصية الطفولة ومراحل تطورها المختلفة بدءا من الوليد وانتهاءا بالمراهق دور هام في ظهور تخصص طب نفس الأطفال. وإن كان مصنف كرايبيلين للطب النفسى Kraepelin's psychiatric taxonomy الذي نشر في عام 1883، قدأغفل الاضطرابات لدى الأطفال. [بحاجة لمصدر]
    في عام 1892، أسس يوهانس ترويبر مدرسة مشهورة ومعترف بها في منطقة Sophienhöhe القريبة من مدينة Jena الألمانية. وكان أحد المؤسسين للمجلة العلمية "Die Kinderfehler"، وهى واحدة من المجلات العلمية الرائدة في مجال بحوث علوم تربية ونفسية الأطفال في ذلك الوقت. وقد حصل الطبيب النفسى والفيلسوف ثيودور زيهن، الذي يعد رائدا من رواد طب نفس الأطفال، على الخبرة العملية في مجاله من خلال عمله استشاريا في الاتصال النفسي liaison psychiatrist (و هو تخضض يعنى في الغالب بتقديم العلاج النفسى للمرضى في المستشفيات الذين قد تتدهور صحتهم النفسية بسبب مرضهم العضوى) في المدرسة التي كان يديرها Trüper. وينتمى ويلهام Wilhelm Strohmayer، وهو طبيب نفسي آخر من مدينة Jena، إلى مجموعة الآباء المؤسسين لطب نفس الأطفال في ألمانيا بكتاب صدر له عام 1910 يعتمد على خبرته كإستشارى في المدرسة نفسها.
    ظهر مصطلح طب نفس الطفل باللغة الفرنسية واستخدم منذ وقت مبكر عام 1899 كعنوان فرعي لدراسة قام بها مانهايمر تحت عنوان الاضطرابات العقلية عند الأطفال. إلا أن الطبيب النفسي السويسري موريتس ترامر 1882-1963 هو على الأرجح أول من قام بتحديد معالم طب نفس الأطفال من حيث التشخيص والعلاج والتكهن بتطورات المرض وتبعاته، داخل فروع الدراسات الطبية، وذلك في عام 1933، في عام 1934، أسس ترامر مجلة طب نفس الطفل العلمية Zeitschrift für Kinderpsychiatrie، والتي أصبحت فيما بعد Acta Paedopsychiatria. وقد تأسس أول قسم أكاديميى لدراسة طب نفس الأطفال في العالم عام 1930 على يد ليو كانر Leo Kanner بتوجيه من أدولف ماير بمستشفى جونز هوبكنز ببالتيمور الأمريكية. كان د. كانر Kanner أول طبيب عرف كطبيب نفسي متخصص في الأطفال في الولايات المتحدة. ويرجع الفضل إلى كتابه طب نفس الطفولة (1935) في تقديم هذا التخصص للمجتمع الأكاديمي. كما كان أول استخدام لمصطلح "طب نفس الأطفال " في اللغة الإنجليزية عندما نشر ليو كانر Leo Kanner كتابه تحت هذا العنوان في الولايات المتحدة عام 1935. ظهرت الدراسة الأكاديمية في طب نفس الأطفال أول ما ظهرت في الولايات المتحدة في جامعة جونز هوبكنز.، وقد جاءت دعوة مؤسسها ليو كانر kanner ،و هو طبيب في الدراسات العليا في جامعة برلين ،إلى جامعة جونز هوبكنز عام 1928 من قبل أدلوف ماير Adolef Meyer. بعد ثماني سنوات، قدم Kanner أول مادة اختيارية في هذا الموضوع هنا. لكنه ليس قبل 1960s حين أعطيت أول منحة للمعاهد الوطنية للصحة لدراسة طب نفس الأطفال. وقد ذهبت إلى أيزنبرغ ليون Leon Eisenberg، واحد من طلاب Kanner، والمدير الثاني للقسم.
    بدأ أيضا استخدام الأدوية في علاج الأطفال في الثلاثينات، عندما فتح تشارلز برادلي Charles Bradley وحدة لعلاج الأمراض العصبية والنفسية، وكان أول من استخدم الأمفيتامين Amphetamine لعلاج الأطفال ذوى النشاط المفرط أو الذين يعانون من تلف في المخ.
    بدأت الاقسام الأكاديمية لدراسة طب نفس الأطفال في التطور، خاصة في الولايات المتحدة، في الثلاثينات. وانشئت أول عيادة للعلاج النفسى للأطفال عام 1930 في مستشفى جونز هوبكنز ببالتيمور، وبرئاسة كانر Kanner. في عام 1933، افتتح مستشفى Maudsley في لندن قسما للأطفال تحت رعاية ميلدريد كريك Mildred Creak وبدأ البحث في مجال طب نفس الطفل في الازدياد. وبشكل عام، حدثت تطورات مبكرة ممامثلة بلدان أخرى كثيرة. في الولايات المتحدة، أنشى طب نفس الأطفال والمراهقين كتخصص طبي معترف به بين التخصصات الطبية في عام 1953 بتأسيس الأكاديمية الأمريكية لطب نفسي الطفل، ولكنها لم تنشأ بوصفها، هيئة طبية مشروعة حتى عام 1959.
    تحقق عصر الازدهار منذ الثمانينات، ويرجع ذلك بشكل كبير إلى الإسهامات التي قدمت في فترة السبعينات، والتي شهد طب نفس الأطفال خلالها تطورا رئيسيا نتيجة لعمل مايكل راتر Michael Rutter. وجه أول مسح شامل للسكان من سن 9 إلى 11 من العمر، والذي أجرى في لندن وجزيرة وايت، وظهر في عام 1970، أسئلة لا تزال ذات أهمية في طب نفس الأطفال، على سبيل المثال، معدلات الاضطرابات النفسية، ودور التنمية الفكرية والضعف البدني، والاهتمام الموجهه بشكل خاص للتأثيرات الاجتماعية المحتملة على قدرة الأطفال على التكيف. وقد كان هذا العمل مؤثرا، وخصوصا ان الباحثين أثبتوا بأبحاثهم اللاحقة لإعادة تقيم مجموعة الأطفال ذاتها استمرارية نوعية للأمراض النفسية على مر الزمن، واستمرارية تأثير العوامل الاجتماعية والسياقية في الصحة العقلية للاطفال. أشارت هذه الدراسات إلى شيوع ضعف التركيز المصاحب للنشاط الزائد attention deficit hyperactivity disorder (منخفض نسبيا بالمقارنة مع الولايات المتحدة)، وحددت بداية وشيوع حالات الاكتئاب في منتصف مرحلة المراهقة، واستكشفت العلاقة بين الاضطرابات الذهنية المختلفة والإنجاز الدراسي.
    بالتوازى مع الدراسات السابقة، كان العمل قائما على دراسة مرض التوحد والذي أدى بدوره إلى النجاح في التشخيص السليم للمرض عند عدد كبير من الأطفال في السنوات اللاحقة. وعلى الرغم من أن الاهتمام في 1960 و 1970 كان منصبا على تصنيف الاضطرابات النفسية في مرحلة الطفولة، إضافة إلى تقديم وصف محدد لعدد من القضايا مثل التمييز بين الاضطرابات العصبية والسلوك، إلا أن تسمية الأمراض لم تكن متوازية مع المعرفة الإكلينيكية المتنامية. قيل ان هذا الوضع قد تغير في أواخر 1970 مع تطوير نظام الDSM-III المعنى بتصنيف الأضطرابات العقلية والنفسية ، على الرغم من أن الأبحاث قد أثبتت أن هذا النظام لديه عيوبا فيما يتعلق بالدقة والثقة. ومنذ ذلك الحين، تم تصويب بعض التحليلات المشكوك فيها عن الاضطرابات النفسية في "الطفولة" و"الكبار" في نظم التصنيفات اللاحقة DSM-IVو DSM-IVR، مع الأخذ في الاعتبار أن كثير من الاضطرابات النفسية التي لا يتم تشخيصها حتى سن البلوغ، قد تكون موجودة في مرحلة الطفولة أو المراهقة

    طب نفس الاطفال





    طب نفس الاطفال

    التعديل الأخير تم بواسطة عطر الحكى ; 12-11-2013 الساعة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •